مكي بن حموش

4340

الهداية إلى بلوغ النهاية

أشد اعتداء وجورا ممن اختلق على اللّه كذبا وأشرك في عبادته غيره « 1 » . قال : ابن عباس : كل " سلطان " في القرآن فهو حجة . ثم قال : وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَما يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ [ 16 ] . هذا أيضا : خبر من اللّه [ عز وجلّ « 2 » ] عن قوله « 3 » : بعض الفتية [ لبعض ] « 4 » قالوا فيما بينهم : وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ [ 16 ] و [ هم ] « 5 » الذين عبدوا الآلهة من دون اللّه [ سبحانه ] « 6 » وفارقتهم دينهم . فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ [ 16 ] : فسيروا « 7 » بنا إلى الكهف ، وهو غار الجبل يَنْشُرْ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ [ 16 ] أي : يبسط لكم ربكم من رحمته وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرْفَقاً أي : ويجعل لكم ربكم من عملكم الذي أنتم فيه وخوفكم على أنفسهم ما ترفقون به « 8 » . والفتح والكسر في ميم " مرفقا " [ لغتان « 9 » ] « 10 » . والأفصح عند الكسائي

--> ( 1 ) وهو تفسير ابن جرير . انظر : جامع البيان 15 / 208 . ( 2 ) ساقط من ق . ( 3 ) ساقط من ط . ( 4 ) ساقط من ق . ( 5 ) ساقط من ق . ( 6 ) ساقط من ق . ( 7 ) ط : " أي فسيروا " . ( 8 ) وهو تفسير : ابن جرير ، انظر : جامع البيان 15 / 208 . ( 9 ) ساقط من ق . ( 10 ) والفتح : قراءة نافع وابن عامر وأبي جعفر والكسر قراءة باقي القراء . انظر : معاني القراء 2 / 136 وجامع البيان 15 / 209 ، والسبعة 388 ، والحجة لابن خالويه 224 ، والحجة -